01220610971 01111500871 01017664242 اكبر أسطول خدمة متنقل فى القاهرة الكبرى والمجهز بأفضل الإمكانيات والأجهزة لصيانة وإصلاح الأجهزة في المنزل وبدون عناء النقل والتوصيل وبأقل الأسعار المناسبة ونقوم أيضا بصيانة وإصلاح كل من الماركات التالية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
»  مرسى اخر غير الذى يتحدث عنه اعلام مصر
الجمعة فبراير 21, 2014 10:50 pm من طرف Admin

» لولا مشكلات مصر لأعلن مرسى الحرب على الصهاينة
الجمعة فبراير 21, 2014 10:46 pm من طرف Admin

»  اه يا فلول يا ولاد الكلب
الجمعة فبراير 21, 2014 10:45 pm من طرف Admin

»  عندما تتغير قواعد اللعبة
الجمعة فبراير 21, 2014 10:44 pm من طرف Admin

» ى اسرائيل كل شئ مدروس
الجمعة فبراير 21, 2014 10:42 pm من طرف Admin

»  افشال مرسى مخطط صهيونى بأيادى علمانية ليبرالية شيوعية اشتراكية و قبطية
الجمعة فبراير 21, 2014 10:41 pm من طرف Admin

»  مئوية الخاسرين دائما
الجمعة فبراير 21, 2014 10:40 pm من طرف Admin

»  متى تقرأ البهائم ؟
الجمعة فبراير 21, 2014 10:39 pm من طرف Admin

»  مقال اليوم من جريدة الشعب
الجمعة فبراير 21, 2014 10:38 pm من طرف Admin

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

  مقال اليوم من جريدة الشعب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 81
نقاط : 166
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2014

مُساهمةموضوع: مقال اليوم من جريدة الشعب    الجمعة فبراير 21, 2014 10:38 pm

إن فتح «الشعب» هذا الملف الأسود داخل الكنيسة المصرية لا يمت بصلة إلى أى محاولة للدخول فى حملة ضد عقائد المسيحية؛ فحزب العمل مع توجهه الإسلامى وبفهمه لصحيح الإسلام، يؤمن بالمبدأ القرآنى: (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِين). والخلاف العقائدى ليس مجاله الصحف السيارة، بل فى دور العبادة وفى المجلات المتخصصة والبرامج الدينية فى إذاعة القرآن الكريم مثلا، وفى أى لقاء عقائدى للمسلمين أو المسيحيين؛ كل على حدة. لكننا نهتم بهذا الملف من زاويتين: حقوق الإنسان فى تغيير عقيدته، وحقوق الإنسان فى عدم تعرضه للتعذيب أو الإكراه خارج مؤسسة القانون، وإنكار حق الكنيسة فى ممارسة دور القضاء والشرطة خارج نطاق القانون. الزاوية الأخرى أننا نواجه فى هذه الحالات اعتداء صريحا على حق الدخول فى الإسلام، وهو اعتداء على الإسلام والمسلمين؛ علما بأن تحول المسلم إلى مسيحى ليس مجرما فى القوانين الحالية.
إننا ضد انتهاك حقوق الإنسان وحقه فى التفكير والخيار العقائدى، ونرفض تعرض المسيحيين للإكراه داخل الكنيسة، بغض النظر عن دخولهم الإسلام من عدمه. وتوجد وقائع عديدة فى هذا المجال.

(الشعب)


تناولت «الشعب» فى العدد الماضى، قضية المهاجرين الجدد إلى الإسلام، والدور السيئ لمؤسسة الأزهر كمرجعية إسلامية فى التخلى عنهم على النقيض من موقف الكنيسة من كل من المهاجرين إلى الإسلام أو المتنصرين، كما نشرت «الشعب» أسماء بعض المهاجرين والمهاجرات.
وحسبما وعدت رابطة «المهاجرون الجدد إلى الإسلام»، بفتح الملفات الشائكة المختصة ببعض المهاجرات إلى الإسلام التى شغلت قضية إسلامهن اهتمام المجتمع المصرى ووجدانه، بعد تدخل أياد عديدة فى مسار الأحداث لتحقيق مكاسب ومآرب لهم؛ ما أحاط القضية بكم هائل من اللغط.. اليوم تفتح الرابطة على صفحات «الشعب»، قضية من أهم قضايا المهاجرات إلى الإسلام، وهى قضية إسلام الشهيدة وفاء قسطنطين رمز قوة الإرادة وصلابة الاختيارات؛ فهناك علامات استفهام تحوم حول اختفائها واستشهادها، وسنلقى الضوء على أحداث أسقطها عمدا مغرضون أقحموا أنفسهم فى مسار عملية قبول وفاء قسطنطين الدين الحنيف.
وفاء.. الفتاة المصرية
تبدأ قصة وفاء قسطنطين كأى فتاة مصرية صغيرة، بالتردد على ما تسمى (مدارس الأحد) التابعة للكنيسة، وفيها تلقت المبادئ الأولى للتعليم المسيحى، بما فيه من عقائد وطقوس وممارسات كنسية، وارتقت فى تعليمها المسيحى المتتابع إلى المشاركة فى تعليم اجتماعات الشابات، وازداد همها فى البحث عن الحقائق الروحية ومقومات الأديان، والأمور المتعلقة بمصداقية الكتاب المقدس والإنجيل؛ ما زاد رغبتها فى وجودها فى الأوساط الكنسية، رغم انبهار أساتذتها بقدرتها على المناقشة والتحليل للوصول إلى الحقيقة العارية ولو اختلف ذلك مع مفاهيمها الثقافية والدينية السابقة.
والعجيب أنها كانت تحارب الأفكار والعقائد الإسلامية، بل كانت تكره التعامل مع المسلمين، ولم تسع إلى مناقشتهم أو إجراء أى حوار أو أحاديث معهم؛ لإنكارها حقيقة الإسلام.. وهكذا صارت الأمور.
لفتت وفاء قسطنطين انتباه «القس نصر» ببراءتها وجمالها ووداعة شخصيتها ومميزاتها الأخلاقية، فأسرع وخطبها ثم تزوجها لكى يرتسم قسا على إحدى الكنائس الشهيرة؛ لقرابته من بابا الكنيسة شنودة الثالث؛ وذلك بالزاوية الحمراء. ودارت عجلة الحياة وانهمك ذلك القس زوجها فى الأعمال الكنسية المتنوعة من صلوات وحفلات عرس وجنازات ورحلات متعددة مع الشبان والشابات.
ولاحظت وفاء قسطنطين على ذلك القس أن له شخصيتين مختلفتين تماما؛ فهو فى الكنيسة كاهن ملتح ينادى بالفضائل من على منبره، يرتدى جلبابه الأسود وينشغل بجمع الأموال سواء فى حفلات المواليد الجدد أو الأعراس، وتوفيق الرءوس للزواج، محتفظا بحقه فى أعمال السمسرة المتعلقة بذلك التى أباحها لنفسه والصلوات للمرضى التى كان يتقاضى ألوف الجنيهات من أجل إقامتها بصرف النظر عن شفاهم. أما أعمال السحر والشعوذة فقد برع فى إقناع الناس بفاعليتها فى مختلف شئون الحياة.. وهكذا تضخم رصيده فى البنوك، وفى المقابل المروع انخفضت بل تلاشى اهتمامه بالحياة الزوجية وبزوجته وفاء التى كانت تنقلع أحزانها لحرمانها من الحياة مع هذا الوجه القبيح لشخصية ذلك الزوج الذى تجرد من الرقة والمودة، متحولا إلى شخص آخر يهينها بين الحين والحين بالصياح والشتائم، بل وصل الأمر إلى امتهان كرامتها والاعتداء اللفظى والجسدى عليها ولأتفه الأسباب.
ورفضت وفاء قسطنطين فى أعماقها هذا الزوج، ولو كان رجل دين، وبدأت تتطلع إلى بعض صديقاتها المسلمات؛ إذ يعشن حياة زوجية هادئة وهانئة، ينلن من أزواجهن كل المودة والاحترام، فازدادت كراهيتها للدين المسيحى ورجاله وأمام عينها ذلك المثل السيئ المتمثل فى زوجها، سواء فى الكنيسة أو فى البيت.
إسلام وفاء
وبدأت تساؤلات وفاء قسطنطين لبعض صديقاتها وأصدقائها عن بعض الأمور حول الفرق بين الإسلام والمسيحية، وبدأت دراسة محايدة عن العقيدة الإسلامية المتنوعة، بالإضافة إلى بعض تصفح مواقع إسلامية على شبكة المعلومات العنكبوتية (الإنترنت)، فبدأ نور الإسلام يشرق فى قلبها رويدا رويدا كشروق شمس النهار، وهنا صممت على تغيير دينها المسيحى، وقبول الإسلام الذى أشعل لواعج قلبها، فاستعادت كثيرا من قدرتها على مواجهة هذا الزوج الكريه. ولم تهتم بتاتا بسلوكياته، وكان كل اهتمامها وشغفها بالإسلام والعقائد الإسلامية، ولفت انتباهها ما يقوله الإسلام عن التوحيد فى مقابل «التثليث» المسيحى.
ومن هنا صممت أن تكون مسلمة قلبا وقالبا، وعن طريق إحدى صديقاتها المسلمات التى رافقتها إلى مكتب إشهار الإسلام؛ حيث نطقت بالشهادتين أمام الدكتور سعيد عامر فى الأزهر.
ومن هنا بدأت سلسلة من ردود الأفعال الهائلة، وواكب النشر عن قصة إسلامها كثير من الحكايات والقصص لا علاقة لها بتاتا بوفاء قسطنطين.
الكنيسة وخطف وفاء
وكان رد فعل الكنيسة رهيبا؛ إذ إن زوجها قس، فتقاطرت جموع المسيحيين المتحفزين بسبب قياداتهم الكنسية المتعصبة، وتوافدوا على البطريركية بالعباسية. وهنا نذيع سرا هو تضافر واتفاق الكشافة والقيادات الكنسية وتدخل الأجهزة الأمنية التى اتفقت على اختطافها وإخفائها، ثم وضعت بطريقة سرية فى أحد الأديرة (دير القديسة دميانة ببلقاس) وتحت إشراف الأنبا بيشوى (عصا البابا شنودة ورئيس دير القديسة دميانة)، لثنيها وردها عن الإسلام والرجوع مرة أخرى إلى المسيحية.
لكن مع أسئلتها المتكررة عن حقيقة الطقوس الكنسية، وما يدور خلف أسوار الأديرة، كانت تتلقى الردود العنيفة والاعتداء اللفظى والضرب. وقد حكت تلك التفاصيل الأليمة السيدة سامية سدراك درياس، وهى من محافظة أسوان (كوم امبو- المربعات) التى أشهرت إسلامها سنة 1996 وسميت فاطمة الزهراء محمد مصطفى، وهى تمت بصلة قرابة إلى الأستاذ محمد الشماس.
ورغم أن الأديرة تغير أسماء النساء المختطفات إمعانا فى التخفى، فإن سامية استطاعت أن تتعرف وفاء قسطنطين لترى كيف كانت تُضرب وتهان داخل ذلك الدير.
بعد ذلك أرسلت وفاء قسطنطين إلى دير الراهبات التابع لدير الأنبا بيشوى بوادى النطرون، وهو الممر لباب البابا شنودة. واستمر كهنة الكنيسة وقادتها فى ضربها وتعذيبها لتتخلى عن إسلامها، لكنها أصرت وتمسكت بإسلامها لتلقى ربها شهيدة تحت آثار تعذيب الكهنة بدير وادى النطرون.
من جانبه، قال د. أحمد محمد رئيس رابطة المهاجرين الجدد إلى الإسلام، إن الرابطة أخذت عهدا على نفسها أمام الله ألا تضيع حق أى مهاجر جديد إلى الإسلام، كما أكد محمد الشماس نائب رئيس الرابطة، أن الرابطة لن تتوانى عن فتح كافة الملفات القديمة الشائكة حتى تتم المصالحة الشفافة التى يتكلم عنها المسيحيون وقادتهم الكنسية بمصر، ويعلمون أن للمهاجرين الحق فى المعيشة والعمل والاستقرار مع أهلهم الذين لا يزالون مسيحيين بدون افتعال مظالم أو مشكلات.

http://elshaab.org/thread.php?ID=78984





تنبيــــــه إدارى
الرجوع الى أعلى الصفحة
hala

hala



انثى
رقم العضوية: 474
عدد المساهمات: 103
التقييم: 40
تاريخ التسجيل: 30/10/2013
العمر: 46
مساهمة رقم 2
رد: مقال اليوم من جريدة الشعب
مُساهمة من طرف hala في الأربعاء 30 أكتوبر 2013, 9:40 pm
مصر منذ الفتح الاسلامى وهناك تعايش بين المسلمين والمسحيين اما ما يحدث اليوم ومنذ فترة من الزمن فما هو الاتدخل ثقافة غربيه على من يهاجرون الخارج من المسحيين رغم ان بالخارج كثير من المسحيين يعتنقون الدين الاسلام دون اى مشكله لوجود حريه الراى والعقيدة والفكر




الرجوع الى أعلى الصفحة
admin

admin



ذكر
رقم العضوية: 1
عدد المساهمات: 13694
التقييم: 2471
تاريخ التسجيل: 05/11/2010
العمر: 47

مساهمة رقم 3
رد: مقال اليوم من جريدة الشعب
مُساهمة من طرف admin في الأربعاء 30 أكتوبر 2013, 10:07 pm
و ماتنسيش برضو ان فى ناس لها مصالح ان ده يحصل و يفضل عندنا توتر فى كل المنطقة كمان





تنبيــــــه إدارى
الرجوع الى أعلى الصفحة
« استعرض الموضوع السابق · استعرض الموضوع التالي »


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aristonmisr.forumegypt.net
 
مقال اليوم من جريدة الشعب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صيانة غسالات وثلاجات اريستون 01016002740 :: منتدى الصيانة العام ت\01016002740 :: الدعم الفنى لاريستون ت\01016002740 :: المنتدى التجارى :: التبادل الاعلانى :: اخبار مصر-
انتقل الى: